النحاس
98
معاني القرآن
و ( كان ) ههنا مثل قوله ( وكان الله غفورا رحيما ) فاما قوله ( أنثى ) فقيل : هو على جهة التوكيد . وقيل : لما كان يقال : هذه مائة نعجة ، وإن كان فيها من الذكور شئ يسير ، جاز أن يقال : أنثى ، ليعلم انه لاذكر فيها . 27 - ثم قال جل وعز : ( ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها ) ( آية 23 ) . قد جاءت أخبار وقصص في أمر ( داود ) صلى الله عليه وسلم و ( أوريا ) وأكثرها لا يصح ، ولا يتصل إسناده ، ولا ينبغي ان يجترأ على مثلها ، إلا بعد المعرفة بصحتها .